Uncategorized

الحزب الاشتراكي الاسباني يحاول إقناع أعضائه بمزايا دعم المغرب

بيدرو سانشيز في اجتماع للحزب العمالي الاشتراكي


مدة القراءة: 2′

أطلق الحزب العمالي الاشتراكي الذي يقود الحكومة الإسبانية، حملة إعلامية لشرح تغير موقف الحكومة من نزاع الصحراء، وذلك تجنبا لـ”تمرد” محتمل داخل جناحه الراديكالي المعروف بدعمه لجبهة البوليساريو.

ونشر الحزب وثيقة اطلع عليها موقع يابلادي تببر قرار سانشيز، بالدفاع عن “وحدة أراضي” إسبانيا، وجاء فيها أن “بدء علاقات جديدة متينة ومستقرة مع دولة مجاورة وشريك استراتيجي مثل المغرب، أمر ضروري لوحدة الأراضي، بما في ذلك سبتة ومليلية، وسيادة إسبانيا، وكذلك من أجل الاستقرار والأمن والازدهار لكلا البلدين”، وأكد الحزب أن الحكومة الإسبانية تعمل منذ عدة أشهر مع وضع هذه الأهداف في الاعتبار.

وتشير الوثيقة إلى أن “المرحلة الجديدة” التي فتحت بين البلدين ستجعل من الممكن “تعزيز أمن حدود سبتة ومليلية والحدود البحرية لجزر الكناري من أجل ضمان السيطرة على تدفقات الهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر (…)، وتجنب الإجراءات الأحادية الجانب “.

وقال الحزب العمالي الاشتراكي إن دعم بيدرو سانشيز للمقترح المغربي في الصحراء الغربية لا يشكل قطيعة مع السياسة التي نهجها أسلافه. وأوضح أن نفس الموقف تبنته إسبانيا منذ عام 2008، مع رئيس الحكومة الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.

وأشار إلى أنه البيانات الصادرة عن الاجتماعات رفيعة المستوى بين إسبانيا والمغرب في الأعوام 2008 و 2012 و2015 ، جاء فيها أن “إسبانيا ترحب بالجهود الجادة والمصداقية للمغرب” لكن دون الإشارة مباشرة إلى مقترح الحكم الذاتي.

نفس التبرير، سبق لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن ذكره خلال مؤتمر صحفي عقد أول أمس في بروكسل، من أجل الدفاع عن موقف الحكومة الإسبانية.

لكن، ورغم إشادة الحكومات الإسبانية السابقة بالجهود المغربية، إلا أنه لم يسبق لأي منها أن أكدت على أن “مبادرة الحكم الذاتي المغربية بخصوص قضية الصحراء تمثل الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع”، كما فعلت الحكومة الحالية.

ويدافع كل من رؤساء سبتة ومليلية وجزر الكناري، والوزراء الاشتراكيون في الحكومة، عن قرار دعم المقترح المغربي، بحجة الدفاع عن “وحدة أراضي” إسبانيا.

Source link المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى